الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

142

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

بالمغرب ( في صحيح البخاري ) وتاريخ الإجازة 23 صفر سنة 1346 ه الموافق 21 آب 1927 ، والشيخ محمد عبد الحي الكتاني المغربي وتاريخ الإجازة 4 صفر سنة 1325 ه والشيخ حسن بن أبي الفرج الخطيب والشيخ محمد هاشم الخطيب وتاريخ الإجازة 11 شعبان سنة 1347 ه ، والشيخ إدريس بن أحمد البناني المدني الدمشقي ، وتاريخها سنة 1352 ه . وقد درس أيضا على مولانا الشيخ هاشم : الجامع الصغير ، والترغيب والترهيب ومشكاة المصابيح ، ورأيت تعليقات على الكتاب الأخير بخط الوالد رحمه اللّه تعالى . ويمكننا أن نقول إن سيدي الوالد رحمه اللّه تعالى قد درس كمّا هائلا على شيخه ، الذي كان لا يفتأ يذكره بكل احترام وتبجيل ويدعو له كلما ذكره إنه مولانا الشيخ محمد هاشم الخطيب شيخ الشام وعميد أسرة آل الخطيب فقد قرأ عليه علاوة على ما تقدم علوما كثيرة منها : علم التفسير - مصطلح الحديث الشريف - أصول الفقه - والبلاغة والبيان - والنحو والصرف - والتصوف . كما قرأ على علماء عدة : النحو والصرف منهم : الشيخ مصطفى الطنطاوي « 1 » والشيخ عبد القادر المبارك والشيخ حسام الدين من القدس الشريف والشيخ عبد اللّه الجلاد . وقرأ الحساب والجبر على المحدث الأكبر مولانا الشيخ بدر الدين الحسني والأستاذ جودت بك الهاشمي ، وتعلم فن الرسم على السيدين توفيق طارق وعبد الحميد عبد ربه . ودرس التصوف والسلوك والأدب العالي الإسلامي الفذ على علماء مهرة اشتهروا بهذا الفن وبرعوا فيه ، وكانوا سادة بررة بشهادة علماء عصرهم وهم : العارف باللّه الولي الكامل الشيخ عبد الرزاق الطرابلسي النقشبندي ، وأخذ عنه الطريق النقشبندي ، وكان سيدي الوالد يلقبه بالقطب الولي العارف باللّه ، وقد صحبه مدة طويلة ، والعارف باللّه الشيخ رشيد الحبال ، والعارف باللّه رئيس أولياء عصره « 2 » الشيخ أحمد الحارون قدس اللّه تعالى أرواحهم جميعا ، وجعلها في الفردوس الأعلى . آمين

--> ( 1 ) والد الكاتب الاسلامي الشيخ علي الطنطاوي . ( 2 ) كما حدثني السيد الوالد رحمه اللّه